أفكار النجاح

7 فوائد مدهشة لتعلم لغة أجنبية

إن إتقانك للغة أجنبية والتحدّث بها يساعدك على القيام بعدة أشياء : السفر إلى دول أجنبية، بناء علاقات جديدة سواء على المستوى العاطفي أو العملي، فتح آفاق جديدة أمامك.. ولكن في هذا المقال ستكتشف أشياء رائعة ستتمتع بها في حال تعلمك للغة أجنبية. فمن المعلوم أن في عصر العولمة والشبكات الرقمية، العالم أصبح مترابط بشكل خارق، وتعلم لغة أجنبية هي أداة تساعدك على إيجاد مكان في عالم سريع التطور. وإن كانت فوائد تعلم اللغة التي ذكرناها في بداية مقالنا يعلمها الجميع، فإن ما سنستعرضه معك سيفاجئك حقا!

  • اتخاد القرارات الصائبة

أثبت الدراسات أن التفكير بلغة غير لغتك الأصلية، يساعدك على اتخاذ قرارات أكثر عقلانية. ففي الحالات العادية، تكون قراراتنا مبينية على غريزة الأمان وتجنب المخاطر وتغليب العاطفة. ولكن التفكير بلغة أجنبية، يساعد على خلق مسافة بين التفكير والعاطفة. وبالتالي اتخاذ قرارات منطقية عقلانية تؤدي إلى نسبة نجاح أكثر.

  • اكتشاف نواحي جديدة في شخصيتك

أظهرت الدراسات أن من يتقن لغة أجنبية يساعد على التغلب على النقاط السلبية في شخصية الإنسان. فبالبعض مثلا يتغلب على خجله عندما يتحدّث لغة أجنبية وحتى أنه يمكنه الغناء بها دون الشعور بالخجل. كما أن البعض يجد نفسه أكثر مرحًا عندما يتحاور بلغة أجنبية. وبالتالي فإن الحديث بعدة لغات يساهدنا على تطوير شخصية مختلفة عن شخصيتنا الأصلية التي ترتبط باللغة الأصلية.

  • تقبل الاختلاف

تعلم لغة أجنبية يعني اكتشاف ثقافة جديدة، مجتمع جديد، حضارة مختلفة. وهو ما يتطلّب إزالة الحدود العقائدية، الثقافية والحكم المسبق من أجل الانغماس في الثقافة الجديدة وتجنب الحكم المسبق. وما ستحصل عليه في النهاية هو أنك ستفكر خارج الصندوق، بحيث يمكنك امتلاك فكر نقدي بناء وتجاوز الصور النمطية التي عايشتها في محيطك وقراءاتك وحياتك اليومية.

لغة أجنبية

  • تطوير قدراتك العقلية

لقد تم التأكد بما لا يدعو مجالا للشك أن الحديث بلغات متعددة هو بمثابة رياضة عقلية مفيدة إلى حد كبير للدماغ. مما يساهم في جعله أكثر كفاءة وأكبر قدرة على تحليل المعطيات واتخاذ القرارات إضافة إلى تحسين قدرته في حل المسائل الرياضية. فبالإضافة إلى تطوير مستوى المعرفة، فإن التحدّث بأكثر من لغة يحمي الدماغ من خطر مرض الزهايمر وأشكال الشيخوخة التي تصيب الدماغ كالخرف أو لنقل يؤخرها في حالات أخرى.

  • القيام بمهام متعددة في نفس الوقت

حتما هذه هي الميزة المفضلة لدي، فنحن نعلم أن القيام بمهام متعددة في نفس الوقت فنّ لا يتقنه الجميع. وهنا تأتي اللغة الأجنبية لتساعدك على فعل ذلك. حيث أن الانتقال السريع من لغلة إلى لغة يشكل تمرين إضافي للعقل وهو تمرين سريع للدماغ أيضا. ومع طول الممارسة، سيصبح لك قدرة فريدة على الانتقال من مهمة إلى أخرى والتركيز السريع. فبعض الناس يستغرقون وقتا للانتهاء من مهمة وبدأ مهمة جديدة.

  • تصبح أكثر ابتكارًا

حتما مررت بعدة محادثات بلغة أجنبية حيث تخونك الذاكرة أو مستوى اللغة في إيجاد المفردات المناسبة أليس كذلك ؟ ولكن المثير في الأمر، أننا لا نقطع المحادثة ونهرول مسرعين للبحث عن قاموس. بالعكس، أنت تستعمل طرق تعبيرية جديدة باستخدام تعابير الوجه واليدين وكل جسمك من أجل إيصال الفكرة. وبالتالي أنت تحفز روح المسامحة إضافة الى استعمال روح الابتكار لديك من أجل إيصال أفكارك بكل الوسائل المتاحة.

  • إفراز هرمون النشوة في دماغك

أعلم أنك في حاجة إلى هذه المعلومة، فالتحدّث بلغة أجنبية يساعدك على رفع معنوياتك بشكل محسوس. وهي تقوم بتحفيز منطقة الدماغ المسؤولة عن الاحساس بالرضاء. فحين تقوم بمحادثة بلغة أجنبية فإن ثقتك بنفسك تزداد وهو ما يؤدي إلى انتشار هرمون المتعة في دماغك. أفلا يستحق تعلم لغة أجنبية هذا العناء ؟

حتما تعلم لغة أجنبية أو أكثر أمر لا جدال فيه، ولكن كان يجب الإشارة إلى هذه المعلومات المثيرة التي ربما تبعث فيك حافزًا لمزيد التعلم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock